كانت تلك الصورة ضمن مقتنيات أحمد زكى،الصورة التى تؤرخ لطفولة الراحل "هيثم أحمد زكى " الذى توفى مؤخرا فى ريعان شبابه وهى الوفاة التى أصابت الجميع بالصدمة سواء من جمهوره أو من أصدقائه ،الشعور العام الذى سيطر على الجميع هو الإحساس بأنه هناك إحساس حب لم يصل لصاحبهم الذى مات ،"هيثم أحمد زكى " كان يجب أن يحصل عليه مبكرا " ، الصورة علقها أحمد زكى فى غرفة نومه بشقته بالمهندسين ، لكى يستيقظ يوميا لتكون صورة هيثم إبنه أول ما تقع عليه عيناه ،نعم إنه الحب الأبوى الذى يجعلنا ندرك حقيقة واحدة أنننا دوما نريد لأبنائنا حياة ومستقبل أفضل مما نعيشه فى حاضرنا .